السيرة الذاتية

 

فـاطمــــــة الـعـبيــــــــدي

 

•ألاسم الفني : فـاطـمــــة ألعـبيــــدي

 

•الاسم الثلاثي واللقب: فاطمـة عــادل جمعــة ألعبيــدي

 

•المواليد: 1974

 

•الاختصاص: الرسم

 

• البلد: العراق

 

فنانة عراقية، مارست هواية الرسم منذ طفولتها, ولقد نشأت في بيت عمها الفنان التشكيلي الرائد المرحوم

" مـحمــــود ألعــبيــــدي " ( شيخ الفنانين التشكيليين في كركوك ) والذي أشرف عليها وكان له الدور الكبير في تعليمها فن الرسم وسحر الألوان.

من مرسم ألعبيـدي انطلقت كفراشة تحمل معها الوان قوس قزح وفرشاة الرسم التي لا تفارقها معبرة عن ما في داخلها من إبداعات فنية مستخدمة فيها ألوان الطيف الجميلة بلمساتها المبدعة وأفكارها الحالمة.

لوحاتها نقية تتأرجح بين غنائية نابضة بالحياة وبين خيال لوني لا ينضب, تركز أساسا على معاني محددة, وتستخدم الألوان كوسيلة رئيسية في تمثيل الواقع في كل مرة، تميل لافتراضات و ترنيمات عاطفية عالية.وكأنها تغمس فرشاتها في القوس قزح.

أم لأربعة أولاد ( 3 بنات وولد واحد ) تحب الحياة وتحب الزهور وتحب أن ترى الجميع سعداء.

و مع ما يحدث ألآن ومع ألأسف في العالم من حروب – اضطرابات – عنف – قتل – دمار – تطرف, فأن فاطمة العبيدي تعتقد أن الفنان دوره ألآن هو نشر ثقافة التسامح والمحبة والسلام من خلال لوحاته.

و تقول علينا كفنانين أن نرسم ونقول لكل العالم إننا سواسية وان لغتنا هي الفرشاة والألوان ورسالتنا هي نشر السلام والمحبة مثلما ننشر ألألوان على اللوحة وعلينا أن نحب بعضنا وان نعيش جميعاً في سلام وامن وان نعلم أطفالنا أن يحبوا الجميع ولا يكرهوا أي إنسان بسبب لونه أو لغته أو دينه أو قوميته.

و فاطمة العبيدي ومن خلال أعمالها تحاول نقل صورة إلى العالم اجمع بأن العراق شعب محب للسلام ونحن ومن خلال حضارتنا التي بدأت قبل خمسة ألاف سنة والتي كانت أول من كتب الحروف وأول من اخترع العجلة وأول من شيد الجنائن المعلقة وأول من سن القوانين.

و تقول فاطمة العبيدي , أحاول من خلال أعمالي أن أبرهن للعالم إننا شعب متحضر ونحب الخير والسلام وننقل محبتنا إلى جميع شعوب العالم ونتمنى لأطفالنا أن يعيشوا بسلام كامل وأمان ومحبة مع كل أطفال العالم في غد جميل وسعيد

ولهذه ألأسباب تم منحها لقب سفيرة السلام من خلال الفن في مهرجان سلوفاكيا الدولي سنة 2014 تزامناً مع فوزها بالمركز ألأول ( التمثال الذهبي للمهرجان ).

وهذه الجائزة الذهبية ولقب السفيرة تمنحان ولأول مرة لفنان غير أوروبي ومن الشرق ألأوسط والدول العربية